السيد جعفر مرتضى العاملي

127

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

قال : فإنه قتل مسلماً ، فاقتله . قال : لا ، إنه تأول فأخطأ . ثم قال : يا عمر ! ما كنت لأغمد سيفاً سله الله عليهم ، ورثى مالكاً أخوه متمم بقصائد عديدة ( 1 ) . وقال ابن عساكر : « إن أبا بكر عرض الدية على متمِّم بن نويرة ، وأمر خالداً بطلاق امرأة مالك ، ولم ير أن يعزله . وكان عمر ينكر هذا وشبهه على خالد » ( 2 ) . ورُوي : أن عمر لما ولي جمع من كان من عشيرة مالك بن نويرة ، واسترجع ما وجد عند المسلمين من أموالهم ، وأولادهم ، ونسائهم ، فردّ ذلك جميعاً عليهم ، مع نصيبه مما كان منهم . وقيل : « إنه ارتجع بعض نسائهم من نواحي دمشق - وبعضهن حوامل

--> ( 1 ) الغدير ج 7 ص 160 وتاريخ أبي الفداء ج 1 ص 158 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 209 وشرح المواقف ج 8 ص 358 ووفيات الأعيان ج 6 ص 15 والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي ج 1 ص 42 . وراجع : الفائق ج 2 ص 154 [ ج 3 ص 157 ] والنهاية ج 3 ص 257 [ ج 4 ص 15 ] وتاريخ أبي الفداء ج 1 ص 158 وتاج العروس ج 8 ص 75 وروضة المناظر ج 1 ص 191 و 192 . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق ج 16 ص 274 وتهذيب تاريخ دمشق ج 5 ص 115 وراجع : الغدير ج 7 ص 161 و 166 والإصابة لابن حجر ج 2 ص 218 .